عمرو حسن شاعر الحزن

والحزن شاعر له هدوءه وحكمته””

أن تتمكن من صياغة ما تشعر به في كلمات فهذا إبداع. هذه إن صغتها نثرا أما إن كانت صياغتك بوزن وقافية فهذا قمة الإبداع.

الشعر ذلك السحر المتدفق والذي يجعل لكل كلمة مكتوبة وقعا مؤثرا على النفس.

وشاعرنا اختار لنفسه أن يصوغ حزنه في كلمات لمست قلوب وعقول كل من سمعه يوما وخصوصا الشباب من جيله والذين وجدوا في كلماته تجسيدا لكل ما يعيشونه من فرح وحزن من انتصار وانكسار

عمرو حسن ابن الإسماعيلية مدينة القنااة الجميلة والتي لفحته بسحرها وجمالها في سنوات عمره الأولى قبل أن ينتقل إلى مدينة السحر والعشق الأكبر “قاهرة المعز” والتي تغنى في عشقها الشعراء والمطربون  وفيها يقول عمرو حسن

              عمرو حسن

المكان : وسط البلد ف القاهرة
أما الزمان فمن زمان
قصة حزينة مؤثرة
والقصة دي كان ياما كان

بنت بضفيرة ومريلة
ومادام في بنت ففيه وله
بيبص م الشباك عليها
لما ترقص ف الخلا

لم يكتف عمرو حسن بكلماته عن القاهرة بل انتقل لوصف علاقته بأبيه وأمه في قصائد رائعها وضعها في ديوانه الأول “المهنة بارقص” عام 2011

ثم في ديوانه الثاني “ناس كافيه” والذي فتح الباب على مصراعيه أمام “عمرو حسن” لكي تبدأ علاقته الحقيقية بعشاقه ومريديه ممن لمست كلمات عمرو تجاربهم الشخصية وجسدت كل معاني الحب والفراق التي عاشوها على صغر أعمارهم وقلة خبراتهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *