عبد الله بن الزبير الشهيد العائذ بالبيت

كانت البداية في مكة حينما تزوج “الزبير بن العوام” رضي الله عنه وأرضاه بالسيدة “أسماء بنت أبي بكر” رضي الله عنهما.

هذا هو الأب الزبير بن العوام من السابقين للإسلام والذي تحمل المشاق في سبيل الدعوة

الزبير الذي يلامس نسبه نسب النبي “صلى الله عليه وسلم” حيث والدته هي صفية عمة النبي “صلى الله عليه وسلم”

والأم هي أسماء بنت أبي بكر التي لا يخفى دورها الفذ في الهجرة وما بعدها ووقوفها أمام طاغية قريش “أبو جهل” ولا سيرها على قدميها كيلو مترات وهي حامل لتذهب بالطعام إلى النبي “صلى الله عليه وسلم” وصاحبه في غار ثور.

الزبير بن العوام

كل هذه المقدمات كانت تنبأ عن المولود الأول

عبد الله بن الزبير بن العوام والده الزبير أمه أسماء خالته “عائشة” زوجة رسول الله “صلى الله عليه وسلم” وجده الصديق أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه.

كل هذه التربية هي التي أنبتت عبد الله بن الزبير الذي سيقف في آخر أيامه في وجه أمراء بني أمية لكي يعلن دولته وخلافته على منهاج النبوة حتي يقتل في داخل الكعبة بعد أن ذهب إلى أمه السيدة أسماء في الليلة التي فقبلها ليسألها ماذا يفعل فتأمره بالصبر والثبات على الحق لآخر نفس في حياته وعندما يخبرها بخوفه من أن يمثل أعدائه بجثته بعد موته فتقول أسماء كلماتها الخالدة “ما يضر الشاة سلخها بعد ذبحها”.

رحم الله عبد الله بن الزبير رضي الله عنه.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *