أفضل مسارات الرحلات الجوية من وإلى الشرق الأوسط

من “برازفيل” إلى بيروت ومن بيونج يانج إلى الكويت. بعض خدمات الطيران إلى الشرق الأوسط يتم إضافتها بينما يتم إلغاء البعض الآخر. إليك في هذا المقال نظرة موسعة على مسارات الطيران من وإلى الشرق الأوسط في الماضي والحاضر.

                                                         طائرة ركاب

بيونج يانج إلى الكويت

أضافت الخطوط الجوية الكورية الرسمية رحلة أسبوعية إلى دولة الكويت في ربيع عام 2011. تعتبر هذه الرحلة هي أقصى رحلة تقوم بها الخطوط الجوية الكورية حيث كانت معظم رحلاتها إلى “الصين” و”روسيا”. قالت شركة الطيران أن إضافة هذا المسار إلى رحلاتها من شأنه أن يزيد الاتصال مع دول الشرق الأوسط و”إيران” وأفريقيا الأمر الذي سيزيد من علاقات العمل والصداقة بين كوريا الجنوبية وهذه البلاد. لكن لسوء الحظ بالنسبة للكويتيين الذين كانوا يحلمون برحلات سهلة إلى “بيونج يانج”، فقد تم إلغاء هذا المسار في الخريف الذي تلاه.

“برازفيل” الكونغو إلى “بيروت”

دشنت الخطوط الجوية في الكونغو رحلة من “برازفيل” إلى “بيروت” في الثاني من يونيو عام 2015. يقول “أحمد الحاج” المدير العام لشركة الخطوط الجوية في “الكونغو” “كان من الصعب جدا بالنسبة للبنانيين الموجودين في وسط أفريقيا العودة إلى بلدهم حيث كان يتعين عليهم في بعض الأحيان التوجه إلى “باريس” أو “دبي” أو “أديس أبابا” أما الآن فيمكننا الوصول إلى لبنان في غمضة عين، في ساعات قليلة.

حاسي مسعود في الجزائر إلى “باريس” أو “لندن”

قد تصاب بالدهشة إذا علمت أن مدينة “حاسي مسعود” والتي تقع على بعد 40 ألف كم في عمق الصحراء الجزائرية لديها طيران مباشر بأكبر مطارات العالم وأكثرها ازدحاما. يرجع ذلك إلى أن هذه المدينة هي مركز انتاج النفط في الجزائر حيث يسكن مسئولو الشركات النفطية والذين يحتاجون إلى اتصال سريع ومباشر بالعالم الخارجي.

من نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية إلى مدينة ضهران السعودية

الرحلات الجوية من المدن الغربية الكبرى إلى المدن السعودية البعيدة والغنية بالنفط ليس أمرا جديدا بالطبع لكنه بدأ منذ عام 1947 حيث يستطيع العديد من الموظفين العاملين في شركات النفط الموجودة في المملكة العربية السعودية التوجه عبر رحلات مباشرة إلى مدينة “ضهران” عاصمة انتاج النفط في المملكة والتي تقع شرقي البلاد. لم يتم تشغيل هذه الرحلة من خلال شركة طيران لكن تم تشغيلها من قبل “شركة أرامكو” لإنتاج النفط والتي استخدمت ثلاثة من طائراتها في هذه الرحلات والتي تم إلغائها في عام 1961.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *